عدد الضغطات : 109
عدد الضغطات : 98
عدد الضغطات : 47عدد الضغطات : 49عدد الضغطات : 60عدد الضغطات : 61عدد الضغطات : 3

الإهداءات

          الجزائر تمنع تداول مصاحف عليها نجمة داود    آخر رد  :  البرنس رامى       العيد مابين حاضرنا وماضينا .    آخر رد  :  حصة       تكبيرة العيد ( محمد جبريل ) جميل جدا    آخر رد  :  البرنس رامى       ماذا تفعل لو رحل عنك شخص غالي على قلبكـ وأنت تحبه ؟؟    آخر رد  :  حصة       مجموعة من روائع لوحات الخط العربي    آخر رد  :  حصة       عيد بأية حال عدت يا عيد ( المتنبى )    آخر رد  :  منى عبد الحافظ       بوح أنثى ...بوح رجل    آخر رد  :  منى عبد الحافظ       من هنا . . اختر بطاقة العيد وعايد بها أحبائك    آخر رد  :  مساء دبي       هنا توضع جميع المشاركات في مسابقة التصميم لشهر رمضان المبارك 1431هـ    آخر رد  :  دلع دبي       العيـّــالهْ لخدمات الأفراح . . تجعل من مناسباتكم ذكرى لا تنسى    آخر رد  :  منصور السهلاوي      
العودة   منتديات كل الناس > المنتديات التربوية > الرعاية الإجتماعية والنفسية والتربية الخاصة

الرعاية الإجتماعية والنفسية والتربية الخاصة كل ما يخص الإختصاصيين الإجتماعيين والنفسيين ومجالس الأباء والمعلمين ورعاية ذوي الإحتياجات الخاصة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
الصورة الرمزية أسيرة الأحزان
أسيرة الأحزان أسيرة الأحزان غير متواجد حالياً
عضو فعال
United Arab Emirates
أخر مواضيع العضو
Omar29 ₪♫‗ كـيف ننـشىء طفـلاً متفــائــلاً ‗♫₪
كُتب : [ 04-30-2009 - 05:56 PM ]



كثيرا ما نسمع ونقرأ عبارة " إبتسم .. تبتسم لك الدنيا "

فما الذي يجعل أشخاصا معينين مبتسمين ومتفائلين على الدوام بدرجة تضعهم في المقام الأول رغم كل شيء ؟

لـــ أن منظورالتفاؤل هو من يجلب السعادة والبهجة الى قلب المرء وبالتالي يعود بالنفع على باقي الأشخاص.




₪♫‗ كـيف ننـشىء طفـلاً متفــائــلاً ‗♫₪




إن التفاؤل يفوق مجرد التفكير الإيجابي ،

بل إنه عادة من أجل التفكير الإيجابي ، أو حسبما أورد قاموس في تعريف التفاؤل :

" إنه عبارة عن ميل أو نزوع نحو النظر إلى الجانب الأفضل للأحداث أو الأحوال ، وتوقع أفضل النتائج".


فالأطفال المتفائلون يعتبرون بهجة تتحرك ، فحماسهم قابل للانتشار ،

ولكن طبقا لما أورده عالم النفس " مارتن سليجمان " مؤلف كتاب " الطفل المتفائل"،

فإن التفاؤل ليس مجرد صورة ذاتية جذابة ، وإنما يمكن أن يكون التفاؤل نوعاً من الحصانة النفسية

ضد مجموعة من مشكلات الحياة ، وقد أشار سليجمان إلى أن أكثر من ألف دراسة -

أجريت على نصف مليون طفل وشاب - أظهرت أن المتفائلين من الناس أقل عرضة للكآبة ،

وأكثر ميلاً للنجاح في المدارس والأعمال ، بل وأفضل صحة من الناحية الجسمانية

بشكل مذهل عما هو الحال عليه بالنسبة للمتشائمين ، والأهم من ذلك أنه حتى

وإن ولد الطفل بلا نزعة تفاؤلية فبالإمكان إكسابه إياهـا.






الأفكــار التفـاؤليــة والأفكــار التشاؤميـة



لكي تعلم طفلك كيف يمكنــه أن يصبح أكثر تفاولاً فإنــه يتعين عليك

أن توضح له الفرق بين الأفكار التفاؤلية والأفكار التشاؤمية ،

وطبقاً لما أورده سليجمان فإن الفرق الكبير بينهما يكمن في الطريقة

التي يفسر بها كل المتفائلين والمتشائمين أسباب ما تأتي به الأحداث من خير أو شر.


يعتقد المتفائلون أن الأحداث الإيجابية السعيدة تفسر بالأشياء الدائمة الحدوث والانتشار ،

ولذا يأخـذ المتفائلون على عاتقهـم مسؤوليـة إحداث الأشياء الطيبـة ،

وفي حالة حدوث شيء سيء فإن المتفائلين يرون أنه مؤقت ومتعلق بموقف ما ،

وتكون نظرتهم واقعية من حيث إنهم كانوا هم السبب في حدوث الشيء السيء.





قصة خالـد الطفل المتفائل



يعد ’‘ خالد ’‘ مثالاً للطفل المتفائل ،

فعندما اكتشف أن أسرته تعتزم الرحيل للمرة الثالثة خلال ثلاث سنوات ، شعر بضيق ملحوظ ،

لقد أحب مدرسته وأصدقاءه ومنزله الذي لا يبعد كثيرا عن المنطقة ،

ولكن بعد الشكوى الأولية بدأ ’‘ خالد ’‘ بالتفكير في منزلهم الجديد ، حيث توجد مدينة ملاهي ومساحات أخرى للعب.


كان ’‘ خالد ’‘ يعرف حتمية انتقال والده إلى المكان الجديد حيث وظيفته ،

وليس لأي سبب آخر ، كذلك عرف أن العائلة كانت مرتاحة للتنقل .

لقد كان بإمكان العائلة الاتصال بالأصدقاء القدامى ، كما كان بإمكان العائلة

إقامة حفل تعارف كبير لمعرفة الجيران الجدد خلال أسبوع من الوصول إلى المكان الجديد ،

لذا قرر ’‘ خالد ’‘ استخدام خبرته في الكتابة ليكتب مقالا بعنوان



.,’ عند الرحيل ’,.



أما بالنسبة للمتشائمين فإنهم على النقيض من ذلك حيث يرون أن الأحداث الطيبة وقتية ،

أما الأحداث السيئة فإنها دائمة ، كما يرون كذلك أن الأحداث الطيبة

ما هي إلا نتيجة لحسن الحظ أو الصدفة ، أما الأحداث السيئة فيمكن التنبؤ بها.

ويكون المتشائمون دائما على استعداد مسبق للنزعة إلى التهويل من آية واقعة ،

وتصويرها على أنها كارثة ، فالاستعداد للنزوع إلى أسوأ السيناريوهات قد يكون ملائما

بالنسبة للحوادث الأليمة المنذرة بالكوارث ،

ولكنه لا يمكن أن يكون مناسباً بالنسبة للأحداث اليومية العادية.





خطورة التشاؤم



يرى سليجمان أن التشاؤم ليس مجرد أسلوب سلبي للتفكير،

وإنما أحد أكثر التهديدات جسامة لصحة أطفالنا في عصرنا الحاضر ، حيث يقول :
(( إنه المرض المؤدي إلى الاكتئاب ))

وقد بنى سليجمان استنتاجاته على أربع دراسات جمعت معلومات من أكثر من ستة عشر ألف شخص من مختلف الأعمار.

يفيد سليجمان بأنه مقارنة بالناس الذين ولدوا في الثلث الأول من هذا العصر ،

فإن طفل اليوم قد أصبح أكثر عرضة للاكتئاب بواقع عشرة أمثال ما كان عليه الحال سابقا.


ويوضح سليجمان أن نتائج مسح


- تم إجراؤه على ثلاثة آلاف طفل تتراوح أعمارهم ما بين التاسعة والرابعة عشرة -

قد أوضحت أن 9 في المئة من الأطفال قد أقروا بالابتلاء بداء الاكتئاب.

 
رد مع اقتباس
رقم المشاركة : ( 2 )
 
الصورة الرمزية غلا دبي
غلا دبي غلا دبي غير متواجد حالياً
عضو فعال
United Arab Emirates
الأوسمة
أخر مواضيع العضو
افتراضي
كُتب : [ 06-16-2009 - 01:12 PM ]


::

اسيرة الاحزاان

يسلموا غاليتي

بانتظاار جديدك

تح ــيتي

::

رد مع اقتباس

إضافة رد
عدد الضغطات : 0


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:42 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009
تصميم :: المصمم العربي .. Design By :: www.araby4design.com