نبيل حزين
01-17-2009, 06:08 AM
أبو الهول ومعبد أبوسمبل يرحبان بزائري الجناح المصري
http://www.kul-alnas.com/vb/uploaded/329/1232161606.jpg
من عبق التاريخ الطويل وبرموز حضارة تميزت على مر العصور يقبع الجناح المصري شامخا وسط الأجنحة المشاركة في منظومة القرية العالمية الفريدة من نوعها.
http://www.kul-alnas.com/vb/uploaded/329/1232161626.jpg
أبوالهول وتوت عنخ أمون وأبوسمبل والهرم الكبير هؤلاء ليسوا اصدقاء وإنما جاؤوا صحبة للترحيب بزوار القرية العالمية لكي يضيفوا الى تاريخهم القديم تاريخا حديثا تُخط حروفه من نور في تاريخ الترفيه العائلي في دبي والعالم. فعندما تخطو أقدام أي منا عبر البوابة الخارجية لعالم القرية العالمية تقودنا العاطفة وسط 31 جناحا مختلفا ونبحث عن الذكريات القديمة والشوق والحنين الى الوطن في احضان رموز صنعها اهل تلك البلدة لتكون بوابة أو شعارا يميزها عن غيرها ويحيط الآخرين بنوع من الفضول التلقائي للتعرف على تاريخ هذه الرموز.
http://www.kul-alnas.com/vb/uploaded/329/1232161654.jpg
إن أهم ما يميز الجناح المصري هذا العام وكل عام بين الأجنحة المتنوعة والمختلفة هي طريقة الترحيب بالزائرين عبر الكلمات والعبارات التي يتقنها المصريون كجزء من عملية البيع حتى ولو لم تكن تنوي الشراء إلا انك لا تستطيع ان تمر على البائعين مرور الكرام فلابد من وقفة وحديث مطول يتفرع ويتنوع وينتهي بأصوات الضحك العالية. حرص القائمون على الجناح المصري على تقديم جديد في المحتوى والمضمون وحتى الشكل الخارجي حيث يأتي الجناح المصري الشامخ برموزه الضاربة في القدم الى خمسة آلاف سنة، ليكون بمثابة ترويج سياحي لمصر من على بعد.
ملوك فرعونية
يلمح زائر الجناح المصري نموذجا مصغرا لمعبد ابوسمبل الشهير الذي جذب العالم كله لزيارته في مدينة الأقصر والتي حضرت بروحها على واجهة الجناح المصري، كذلك يضم الجناح من الجهة اليسرى مجسم متميز لمعبد الملكة نفرتاري ومن الجهة اليمنى تمثال للملك الفرعوني الشهير توت عنخ آمون وهو اصغر ملوك الفراعنة، أما مدخل الجناح فقد تم ترصيعه بعدد من الصور النادرة التي التقطتها عدسة جريدة أخبار اليوم المصرية حيث ضمت أكثر من 25 صورة نادرة تجمع بين الرئيس المصري حسني مبارك، والمغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في الزيارات التبادلية بين الطرفين سواء في الإمارات أو في مصر.
وكعادة اي شيء يحمل الطابع المصري نجد الجناح يعج يوميا بالزائرين الذين تحتل داخلهم مصر بحاضرها وماضيها مكانا خاصا، ويحاول القائمون على الجناح تجديد واجهته كل عام لمزيد من الجذب والتنوع، كذلك تعبر ديكورات وتصميمات الجناح عن الحضارة المصرية القديمة الجاذبة لفضول الكثيرين من الجمهور والمتخصصين، فعلى مساحة 1600 متر مربع تضم حوالي 62 محلا مشاركا تجد الكبار والصغار يتلهفون لشراء البضائع المصرية والتي تشتهر بجودتها وأناقتها وتنوع تصميماتها، تعرض هذه المحلات الكثير من البضائع المصرية الشهيرة التي تجذب الزوار من مختلف ال***يات خاصة المنتجات القطنية والعبايات المصرية التي تتميز بألوانها وطريقة تصميمها.
وبين العبايات والتماثيل الفرعونية والحلاوة السمسمية وبذلات الرقص الشرقي وبسمة المصريين الدائمة ترى الأيدي تتلمس بعض التماثيل الفرعونية بمختلف أحجامها وطريقة عرضها وتنتقل بك تلك التماثيل إلى الحضارة القبطية برموزها الدينية وبدقة صنعها على ايدي المهرة المصريين، وفي نفس المكان تجد الحضارة الإسلامية ذات الطابع الطاغي على اغلب المعروضات الأثرية القديمة والحديثة فمنها ما هو مصنوع من النحاس الجيد وغيرها من السيراميك والجبس الأبيض والأسود، حتى الاكسسورات النسائية بدت مختلفة تماما في القرية المصرية، ولا يجب ان ننسى الرقص الشرقي ومكانته في قلوب النساء والرجال خاصة بعدما غزا العالم كله حيث تجد كل متطلباته من البذلة ذات الأشكال المختلفة إلى الاكسسوارات المصاحبة.
دقة في الصنع
وفي إحدى الزوايا الخاصة تعرض المنتجات الخشبية من طاولات صغيرة وكراسي مختلفة في شكلها وطريقة استخدامها، إلا أن الجامع بين كل هؤلاء هو دقة الصنع وتفرده في ترجمة الواقع المصري وخطه على خشب لا ينطق محولا إياها إلى قطع فنية خارجة من باطن الأرض بجذورها وأوراقها. ولم يكتف البائعون بالتخصص في الملابس أو الأثاث أو الاكسسوارات المنزلية أو النسائية بل تطرقوا إلى دق أبواق التذوق لجس نبض الزائرين الذين اعتادوا عبر السنوات الماضية الحصول على حلويات بعينها لا تصنع إلا في مصر ولا تباع إلا في الجناح المصري بالقرية العالمية.
اما الاطفال فلم يكن حظهم اقل او الاهتمام بهم اضعف فقد زينت العبايات المصرية للفتيات الصغيرات واجهة احد المحلات المصرية والتي يشارك صاحبها للسنة العاشرة، مؤكدا حرصه على مشاركة بضائعه في ذلك العرس السنوي الذي ينتظره الكثيرين بفارغ الصبر. وعلى أنغام المزمار والربابة تقدم فرقة البحيرة المصرية فقراتها مرتدين الزي المصري أو بالأحرى الصعيدي التقليدي حيث يردد مطرب الفرقة عباراته الغنائية التي تمس عمق الحضارة المصرية وباقي الحضارات في سجع أو شعر فطري لا يعتمد على دراسة أو موهبة خاصة بقدر اعتماده على الأحاسيس والمشاعر الداخلية المترجمة إلى نمط غنائي تتفرد به مصر.
إقبال كبير
اللافت في الجناح المصري هو الإقبال الكبير الذي يشهده من كل ال***يات الزائرة للقرية العالمية فلا عجب إذا رأيت البائعين يتبادلون التحية مع الابتسامة لكل مار من أمامهم، وكعادة المصرية الذين يختلفون عن أي شعب آخر تجد البائع يستخدم عبارات متناسقة تجذب الزوار وترسم البسمة على شفاههم بغض النظر عن قيامهم بعملية الشراء أم لا ولكن في النهاية تبقى العلاقة الحميمية المستمرة عبر السنوات والمقتصرة على بضع أيام دون سابق معرفة لتكون هي السمة الغالبة على الجناح المصري ذو الطابع الفرعوني.
http://www.kul-alnas.com/vb/uploaded/329/1232161606.jpg
من عبق التاريخ الطويل وبرموز حضارة تميزت على مر العصور يقبع الجناح المصري شامخا وسط الأجنحة المشاركة في منظومة القرية العالمية الفريدة من نوعها.
http://www.kul-alnas.com/vb/uploaded/329/1232161626.jpg
أبوالهول وتوت عنخ أمون وأبوسمبل والهرم الكبير هؤلاء ليسوا اصدقاء وإنما جاؤوا صحبة للترحيب بزوار القرية العالمية لكي يضيفوا الى تاريخهم القديم تاريخا حديثا تُخط حروفه من نور في تاريخ الترفيه العائلي في دبي والعالم. فعندما تخطو أقدام أي منا عبر البوابة الخارجية لعالم القرية العالمية تقودنا العاطفة وسط 31 جناحا مختلفا ونبحث عن الذكريات القديمة والشوق والحنين الى الوطن في احضان رموز صنعها اهل تلك البلدة لتكون بوابة أو شعارا يميزها عن غيرها ويحيط الآخرين بنوع من الفضول التلقائي للتعرف على تاريخ هذه الرموز.
http://www.kul-alnas.com/vb/uploaded/329/1232161654.jpg
إن أهم ما يميز الجناح المصري هذا العام وكل عام بين الأجنحة المتنوعة والمختلفة هي طريقة الترحيب بالزائرين عبر الكلمات والعبارات التي يتقنها المصريون كجزء من عملية البيع حتى ولو لم تكن تنوي الشراء إلا انك لا تستطيع ان تمر على البائعين مرور الكرام فلابد من وقفة وحديث مطول يتفرع ويتنوع وينتهي بأصوات الضحك العالية. حرص القائمون على الجناح المصري على تقديم جديد في المحتوى والمضمون وحتى الشكل الخارجي حيث يأتي الجناح المصري الشامخ برموزه الضاربة في القدم الى خمسة آلاف سنة، ليكون بمثابة ترويج سياحي لمصر من على بعد.
ملوك فرعونية
يلمح زائر الجناح المصري نموذجا مصغرا لمعبد ابوسمبل الشهير الذي جذب العالم كله لزيارته في مدينة الأقصر والتي حضرت بروحها على واجهة الجناح المصري، كذلك يضم الجناح من الجهة اليسرى مجسم متميز لمعبد الملكة نفرتاري ومن الجهة اليمنى تمثال للملك الفرعوني الشهير توت عنخ آمون وهو اصغر ملوك الفراعنة، أما مدخل الجناح فقد تم ترصيعه بعدد من الصور النادرة التي التقطتها عدسة جريدة أخبار اليوم المصرية حيث ضمت أكثر من 25 صورة نادرة تجمع بين الرئيس المصري حسني مبارك، والمغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في الزيارات التبادلية بين الطرفين سواء في الإمارات أو في مصر.
وكعادة اي شيء يحمل الطابع المصري نجد الجناح يعج يوميا بالزائرين الذين تحتل داخلهم مصر بحاضرها وماضيها مكانا خاصا، ويحاول القائمون على الجناح تجديد واجهته كل عام لمزيد من الجذب والتنوع، كذلك تعبر ديكورات وتصميمات الجناح عن الحضارة المصرية القديمة الجاذبة لفضول الكثيرين من الجمهور والمتخصصين، فعلى مساحة 1600 متر مربع تضم حوالي 62 محلا مشاركا تجد الكبار والصغار يتلهفون لشراء البضائع المصرية والتي تشتهر بجودتها وأناقتها وتنوع تصميماتها، تعرض هذه المحلات الكثير من البضائع المصرية الشهيرة التي تجذب الزوار من مختلف ال***يات خاصة المنتجات القطنية والعبايات المصرية التي تتميز بألوانها وطريقة تصميمها.
وبين العبايات والتماثيل الفرعونية والحلاوة السمسمية وبذلات الرقص الشرقي وبسمة المصريين الدائمة ترى الأيدي تتلمس بعض التماثيل الفرعونية بمختلف أحجامها وطريقة عرضها وتنتقل بك تلك التماثيل إلى الحضارة القبطية برموزها الدينية وبدقة صنعها على ايدي المهرة المصريين، وفي نفس المكان تجد الحضارة الإسلامية ذات الطابع الطاغي على اغلب المعروضات الأثرية القديمة والحديثة فمنها ما هو مصنوع من النحاس الجيد وغيرها من السيراميك والجبس الأبيض والأسود، حتى الاكسسورات النسائية بدت مختلفة تماما في القرية المصرية، ولا يجب ان ننسى الرقص الشرقي ومكانته في قلوب النساء والرجال خاصة بعدما غزا العالم كله حيث تجد كل متطلباته من البذلة ذات الأشكال المختلفة إلى الاكسسوارات المصاحبة.
دقة في الصنع
وفي إحدى الزوايا الخاصة تعرض المنتجات الخشبية من طاولات صغيرة وكراسي مختلفة في شكلها وطريقة استخدامها، إلا أن الجامع بين كل هؤلاء هو دقة الصنع وتفرده في ترجمة الواقع المصري وخطه على خشب لا ينطق محولا إياها إلى قطع فنية خارجة من باطن الأرض بجذورها وأوراقها. ولم يكتف البائعون بالتخصص في الملابس أو الأثاث أو الاكسسوارات المنزلية أو النسائية بل تطرقوا إلى دق أبواق التذوق لجس نبض الزائرين الذين اعتادوا عبر السنوات الماضية الحصول على حلويات بعينها لا تصنع إلا في مصر ولا تباع إلا في الجناح المصري بالقرية العالمية.
اما الاطفال فلم يكن حظهم اقل او الاهتمام بهم اضعف فقد زينت العبايات المصرية للفتيات الصغيرات واجهة احد المحلات المصرية والتي يشارك صاحبها للسنة العاشرة، مؤكدا حرصه على مشاركة بضائعه في ذلك العرس السنوي الذي ينتظره الكثيرين بفارغ الصبر. وعلى أنغام المزمار والربابة تقدم فرقة البحيرة المصرية فقراتها مرتدين الزي المصري أو بالأحرى الصعيدي التقليدي حيث يردد مطرب الفرقة عباراته الغنائية التي تمس عمق الحضارة المصرية وباقي الحضارات في سجع أو شعر فطري لا يعتمد على دراسة أو موهبة خاصة بقدر اعتماده على الأحاسيس والمشاعر الداخلية المترجمة إلى نمط غنائي تتفرد به مصر.
إقبال كبير
اللافت في الجناح المصري هو الإقبال الكبير الذي يشهده من كل ال***يات الزائرة للقرية العالمية فلا عجب إذا رأيت البائعين يتبادلون التحية مع الابتسامة لكل مار من أمامهم، وكعادة المصرية الذين يختلفون عن أي شعب آخر تجد البائع يستخدم عبارات متناسقة تجذب الزوار وترسم البسمة على شفاههم بغض النظر عن قيامهم بعملية الشراء أم لا ولكن في النهاية تبقى العلاقة الحميمية المستمرة عبر السنوات والمقتصرة على بضع أيام دون سابق معرفة لتكون هي السمة الغالبة على الجناح المصري ذو الطابع الفرعوني.