نبيل حزين
12-22-2008, 09:48 AM
معتقد شعبي قديم يفسر ظاهرة كبر حجم القمر ووضوحه
http://www.kul-alnas.com/vb/uploaded/329/1229928491.jpg
لكل فرد إيمان بعدد من المعتقدات التي يتعرف عليها عن طريق آبائه وأجداده، ومنهم من يؤمن ببعضها لارتباطها بتفسير اجتماعي معين، والبعض الآخر لا يعيرها أي اهتمام ويعتقد بأنها ضرب من ضروب الخرافات التي اتصلت بحدث ووقت معين، وما يثبت ذلك عدم استمرارها إلى يومنا هذا وإن كان هناك إيمان من البعض في تصديقها وتأكيد علاقتها بأحداث محددة.
حيث كانت تلك التفسيرات مجتمعةً تمثل حالة عامة وتكرار العمل بها على مر السنين أعطاها صفة عرفية ولم يكن الخروج منها مألوفاً. وكانت تستخدم لأغراض معينة الأمر الذي لا يعطيها سببا للإيمان بها، فمنها ما يكون للتحفيز أو التشجيع، ومنها الآخر ما يكون بغرض إخافة الناس أو بث التشاؤم وهكذا. وبعيدا عن الفرضيات العلمية والتفسيرات الفلكية في كبر حجم القمر ووضوحه بشكل يجعله قريباً من الأرض، والتي أثارت الدهشة وزادت التساؤلات حول الظاهرة الفلكية الغريبة فور حدوثها بتاريخ 12 ديسمبر الجاري.
حيث بينت بأن القمر في حالة الحضيض، وهي الحالة التي يكون القمر في أقرب نقطة إلى الأرض، مما يعني قرب القمر من وضعه في حالة الأوج «وهي أبعد مسافة من الأرض» ب50 ألف كيلومتر، ما سيساهم بزيادة حجمه حوالي 14 في المائة، بسبب مداره الإهليلجي، فيما كان السبب الثاني لقرب القمر عند شروقه من خط الأفق، ونظرا لميلان نوره الساقط على الأرض يبدو بحجم أكبر في الوقت الذي تؤثّر عليه الغازات والأتربة والرطوبة المتواجدة بالأفق على لون القمر ليميل لونه إلى الاحمرار.
نقول بغض النظر عن هذا التفسير العلمي للظاهرة أفادت المعتقدات القديمة التي توارثها «الشواب» وكبار السن بالمنطقة بأن وجود القمر بهذا الحجم ورؤيته قريبا من الأرض يشير إلى ازدياد معدل الغلاء وتغير الحياة بصورة كبيرة، ويأتي القمر قريبا من مرأى أعيينا وبصورة واضحة بندائه طلب الرخص والتآخي والتراحم بين الناس، وهذا ما تم إثباته في تكرر مثل هذا الأمر في فترات زمنية مرت يتم فيها غلاء المعيشة والغش والتلاعب.
وأوضح الوالد علي النقبي بأن الناس قديما كانوا محكومين بمجموعة من المعتقدات والأعراف التي كانت تنظم حياتهم في مختلف المجالات الحياتية، وبالرغم من أن الكثير منها كانت مناقضة للحقائق العلمية التي بيّنها العلم لاحقا إلا أنها كانت شائعة ودارجة ولها أهميتها الكبيرة وحضورها المؤثر بمقاييس ذلك الزمان، فقد استخلص الناس منها النصائح والنواهي بعدم القيام بشيء معين، لأنه يسبب مثلا ضررا أو يكون شؤماً وإلى آخره. مبيناً اقتناع الناس تماما بتلك الأفكار وإيمانهم إلى حد بعيد بتأثيراتها الفاعلة في حياتهم ومن كافة الجوانب، وربما كان ذلك لإيمانهم وحسن نيتهم أساساً في إمكانياتهم البسيطة في ذلك الوقت، والتي كانت سبباً وجيهاً باستشعارهم حقيقة تلك المعتقدات.
أكد الوالد علي النقبي بأن الناس قديما كانوا محكومين بمجموعة من المعتقدات والأعراف التي كانت تنظم حياتهم في مختلف المجالات الحياتية، وبالرغم من أن الكثير منها كانت مناقضة للحقائق العلمية التي بيّنها العلم لاحقا إلا أنها كانت شائعة ودارجة ولها أهميتها الكبيرة وحضورها المؤثر بمقاييس ذلك الزمان، فقد استخلص الناس منها النصائح والنواهي بعدم القيام بشيء معين، لأنه يسبب مثلا ضررا أو يكون شؤماً وإلى آخره.
http://www.kul-alnas.com/vb/uploaded/329/1229928491.jpg
لكل فرد إيمان بعدد من المعتقدات التي يتعرف عليها عن طريق آبائه وأجداده، ومنهم من يؤمن ببعضها لارتباطها بتفسير اجتماعي معين، والبعض الآخر لا يعيرها أي اهتمام ويعتقد بأنها ضرب من ضروب الخرافات التي اتصلت بحدث ووقت معين، وما يثبت ذلك عدم استمرارها إلى يومنا هذا وإن كان هناك إيمان من البعض في تصديقها وتأكيد علاقتها بأحداث محددة.
حيث كانت تلك التفسيرات مجتمعةً تمثل حالة عامة وتكرار العمل بها على مر السنين أعطاها صفة عرفية ولم يكن الخروج منها مألوفاً. وكانت تستخدم لأغراض معينة الأمر الذي لا يعطيها سببا للإيمان بها، فمنها ما يكون للتحفيز أو التشجيع، ومنها الآخر ما يكون بغرض إخافة الناس أو بث التشاؤم وهكذا. وبعيدا عن الفرضيات العلمية والتفسيرات الفلكية في كبر حجم القمر ووضوحه بشكل يجعله قريباً من الأرض، والتي أثارت الدهشة وزادت التساؤلات حول الظاهرة الفلكية الغريبة فور حدوثها بتاريخ 12 ديسمبر الجاري.
حيث بينت بأن القمر في حالة الحضيض، وهي الحالة التي يكون القمر في أقرب نقطة إلى الأرض، مما يعني قرب القمر من وضعه في حالة الأوج «وهي أبعد مسافة من الأرض» ب50 ألف كيلومتر، ما سيساهم بزيادة حجمه حوالي 14 في المائة، بسبب مداره الإهليلجي، فيما كان السبب الثاني لقرب القمر عند شروقه من خط الأفق، ونظرا لميلان نوره الساقط على الأرض يبدو بحجم أكبر في الوقت الذي تؤثّر عليه الغازات والأتربة والرطوبة المتواجدة بالأفق على لون القمر ليميل لونه إلى الاحمرار.
نقول بغض النظر عن هذا التفسير العلمي للظاهرة أفادت المعتقدات القديمة التي توارثها «الشواب» وكبار السن بالمنطقة بأن وجود القمر بهذا الحجم ورؤيته قريبا من الأرض يشير إلى ازدياد معدل الغلاء وتغير الحياة بصورة كبيرة، ويأتي القمر قريبا من مرأى أعيينا وبصورة واضحة بندائه طلب الرخص والتآخي والتراحم بين الناس، وهذا ما تم إثباته في تكرر مثل هذا الأمر في فترات زمنية مرت يتم فيها غلاء المعيشة والغش والتلاعب.
وأوضح الوالد علي النقبي بأن الناس قديما كانوا محكومين بمجموعة من المعتقدات والأعراف التي كانت تنظم حياتهم في مختلف المجالات الحياتية، وبالرغم من أن الكثير منها كانت مناقضة للحقائق العلمية التي بيّنها العلم لاحقا إلا أنها كانت شائعة ودارجة ولها أهميتها الكبيرة وحضورها المؤثر بمقاييس ذلك الزمان، فقد استخلص الناس منها النصائح والنواهي بعدم القيام بشيء معين، لأنه يسبب مثلا ضررا أو يكون شؤماً وإلى آخره. مبيناً اقتناع الناس تماما بتلك الأفكار وإيمانهم إلى حد بعيد بتأثيراتها الفاعلة في حياتهم ومن كافة الجوانب، وربما كان ذلك لإيمانهم وحسن نيتهم أساساً في إمكانياتهم البسيطة في ذلك الوقت، والتي كانت سبباً وجيهاً باستشعارهم حقيقة تلك المعتقدات.
أكد الوالد علي النقبي بأن الناس قديما كانوا محكومين بمجموعة من المعتقدات والأعراف التي كانت تنظم حياتهم في مختلف المجالات الحياتية، وبالرغم من أن الكثير منها كانت مناقضة للحقائق العلمية التي بيّنها العلم لاحقا إلا أنها كانت شائعة ودارجة ولها أهميتها الكبيرة وحضورها المؤثر بمقاييس ذلك الزمان، فقد استخلص الناس منها النصائح والنواهي بعدم القيام بشيء معين، لأنه يسبب مثلا ضررا أو يكون شؤماً وإلى آخره.