قلب إنسان
10-19-2008, 12:04 AM
بمناسبة عام ( 2008 م ) . . عام الهوية الوطنية
و تبقى الذكرى ويخلد العمل . .
يرحل الرمز جسداً ويبقى مغروسا فينا نهجا وفكرة في ملحمة سطرت أروع حالات اختلاط المشاعر ، لم يكن زايد – رحمه الله – الذي لا زالت صورته مطبوعة على وجه الوطن ، والذي دخل في الغياب وهو حاضر فينا ، يا من جعلتنا ننظر إلى أن الزعامة تتجلى في أسمى صورها عندما تكون في خدمة أبناء الوطن ، وفيما يكرسه الزعيم من وقته وجهده ، وفيما يقدمه لشعبه وأمته ، لذا كان بناؤه – رحمه الله - سامقا فيما شيده مع إخوانه الحكام من بناء شامخ متعال تكلل في كل ما تراه العين ويلمسه الإنسان ، سواء كان قريبا أو بعيدا من التقدم والتطور في شتى المناحي ، يقول زايد الخير – رحمه الله – " إن الحاكم يجب أن يلتقي بأبناء شعبه باستمرار ، ويجب ألا تكون بينه وبينهم حواجز مهما تكن الظروف " وهذه الرؤية هي أحد أرقى صور العلاقة القائمة على كل المبادئ الإنسانية وسيبقى زايد – رحمه الله - عنوانا خالدا لتاريخ الإمارات ، الذي أسسه على جذور الاتحاد القوية النابعة من تعاليم ديننا الحنيف ، لذا نسأل الله العلي القدير أن يوفق صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان – رئيس الدولة – على حمل الأمانة التي تركها فقيدنا الغالي على قلوبنا جميعا ، رحمك الله يا زايد العطاء وأسكنك جنات الخلد ، وسدد الله في مساعي الخير خطاك يا خليفة الأمل ، ورزقك قيادة المسيرة الاتحادية فيما فيه خير للوطن والمواطن والأمة العربية . .
عبرة :
أيا من ملكت القلب يا خير زايد = ونلت مكانا في القلوب فريدا
بقلم : قلب إنسان . .
الحقوق محفوظة للكاتبة ( قلب إنسان ) ولمنتديات كل الناس
و تبقى الذكرى ويخلد العمل . .
يرحل الرمز جسداً ويبقى مغروسا فينا نهجا وفكرة في ملحمة سطرت أروع حالات اختلاط المشاعر ، لم يكن زايد – رحمه الله – الذي لا زالت صورته مطبوعة على وجه الوطن ، والذي دخل في الغياب وهو حاضر فينا ، يا من جعلتنا ننظر إلى أن الزعامة تتجلى في أسمى صورها عندما تكون في خدمة أبناء الوطن ، وفيما يكرسه الزعيم من وقته وجهده ، وفيما يقدمه لشعبه وأمته ، لذا كان بناؤه – رحمه الله - سامقا فيما شيده مع إخوانه الحكام من بناء شامخ متعال تكلل في كل ما تراه العين ويلمسه الإنسان ، سواء كان قريبا أو بعيدا من التقدم والتطور في شتى المناحي ، يقول زايد الخير – رحمه الله – " إن الحاكم يجب أن يلتقي بأبناء شعبه باستمرار ، ويجب ألا تكون بينه وبينهم حواجز مهما تكن الظروف " وهذه الرؤية هي أحد أرقى صور العلاقة القائمة على كل المبادئ الإنسانية وسيبقى زايد – رحمه الله - عنوانا خالدا لتاريخ الإمارات ، الذي أسسه على جذور الاتحاد القوية النابعة من تعاليم ديننا الحنيف ، لذا نسأل الله العلي القدير أن يوفق صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان – رئيس الدولة – على حمل الأمانة التي تركها فقيدنا الغالي على قلوبنا جميعا ، رحمك الله يا زايد العطاء وأسكنك جنات الخلد ، وسدد الله في مساعي الخير خطاك يا خليفة الأمل ، ورزقك قيادة المسيرة الاتحادية فيما فيه خير للوطن والمواطن والأمة العربية . .
عبرة :
أيا من ملكت القلب يا خير زايد = ونلت مكانا في القلوب فريدا
بقلم : قلب إنسان . .
الحقوق محفوظة للكاتبة ( قلب إنسان ) ولمنتديات كل الناس