نبيل حزين
10-09-2008, 12:45 AM
المعلم في الدراما العربية
لقد تناولت الدراما العربية على مر العصور
شخصية المعلم بصور متفاوتة ومتباينة أحياناً
سلطت الضوء على دوره
في العملية التعليمية خاصة وأثره في الحياة عامة.
بدءاً من شخصية الأستاذ( حمام أفندي )
التي أظهرت دور المعلم وأهميته في التربية والتعليم
برغم أن الشخصية جاءت بصورة
لاتتناسب مع مكانة المعلم وهيبته في المجتمع
فأظهرته بصورة المتسول والمحتاج
وبرغم هذه الصورة التي جسدتها هذه الشخصية
نجد أن المعلم ضرورة لا يمكن الاستغناء
عنها مهما تفاوتت المكانة الاجتماعية
للناس فشخصية المعلم في الدراما
أظهرت مدى قدرته على تحمل المسؤولية
وبناء جيل صلب يواجه المحن والخطوب
وقد أرست شخصية فرجاني أفندي ( آخر الرجال المحترمين)
قواعد هذه المهنة الشريفة وتحمل المسؤولية
و الرغبة الصادقة في بناء مجتمع قوي يعتمد على الأقوياء من أبنائه
هذه الشخصية الفريدة التي أبت أن تهرب من المسؤولية
وتحملت على عاتقها ما يترتب عليه من معاناة ومخاطر
كادت تؤدي به إلى الهلاك.ثم أكدت شخصية( أبلة نورة )
في الدراما الخليجية على مكانة المعلم
وهيبته فأرست قواعد أساسية لشخصية
المعلم الأب الحنون المدافع عن قيمه
ومبادئه المحافظ على مدرسته وأخلاقها وسلوكياتها
فقدمت لنا نموذجاً فريداً لدور المعلم في تربية
وتنشئة جيل سليم على أسس علمية
وقواعد أخلاقية مهنية وترابط أسري فريد
وبالرغم من الدور الذي لعبته الدراما
في إظهار هذه الشخصيات بصورها الإيجابية
إلا أن للدراما وجه آخر فظهر ذلك واضحا في ( مدرسة المشاغبين )
التي أفرزت جيلاً يجمع ما بين الاستهتار والتسيب والإهمال والضياع
مما أدى إلى ضياع هيبة التعليم و مكانة المعلم
وأيضاً ما يؤخذ على الدراما أنها لم تسلط الضوء
على النواحي السيكولوجية والنفسية
التي تحيط بالمعلم وحياته ؛لأن المعلم
كما نعلم بشر، يشعر ويحب ويكره ويغضب ويفرح يحزن
هذه هي شخصية المعلم في الدراما العربية ؛ التي لم تطرح حلولاً وعلاجا
لما يحيط بالمعلم من معاناة ومشاكل وآلام نفسية
وهموم حياتيه ؛ حتى تظهر شخصية المعلم
بالصورة التي نرغب أن يكون عليها
ويفهم المجتمع دوره في صناعة سواعد الأجيال وبناة الأوطان
لابد من مساعدة المعلم وتكريمه واحترام مكانته
وتقدير جهده و وإزالة ما يعترض طريقه
من عوائق ومشكلات حتى يتفرغ لمهنته
دون وجود ما يعوق تفكيره واهتمامه
بمهنته الشريفة مهنة الأنبياء ويقدر المجتمع
بصورة جيدة وواضحة دور المعلم في خدمة المجتمع 0
بقلم : نبيل حزين
لقد تناولت الدراما العربية على مر العصور
شخصية المعلم بصور متفاوتة ومتباينة أحياناً
سلطت الضوء على دوره
في العملية التعليمية خاصة وأثره في الحياة عامة.
بدءاً من شخصية الأستاذ( حمام أفندي )
التي أظهرت دور المعلم وأهميته في التربية والتعليم
برغم أن الشخصية جاءت بصورة
لاتتناسب مع مكانة المعلم وهيبته في المجتمع
فأظهرته بصورة المتسول والمحتاج
وبرغم هذه الصورة التي جسدتها هذه الشخصية
نجد أن المعلم ضرورة لا يمكن الاستغناء
عنها مهما تفاوتت المكانة الاجتماعية
للناس فشخصية المعلم في الدراما
أظهرت مدى قدرته على تحمل المسؤولية
وبناء جيل صلب يواجه المحن والخطوب
وقد أرست شخصية فرجاني أفندي ( آخر الرجال المحترمين)
قواعد هذه المهنة الشريفة وتحمل المسؤولية
و الرغبة الصادقة في بناء مجتمع قوي يعتمد على الأقوياء من أبنائه
هذه الشخصية الفريدة التي أبت أن تهرب من المسؤولية
وتحملت على عاتقها ما يترتب عليه من معاناة ومخاطر
كادت تؤدي به إلى الهلاك.ثم أكدت شخصية( أبلة نورة )
في الدراما الخليجية على مكانة المعلم
وهيبته فأرست قواعد أساسية لشخصية
المعلم الأب الحنون المدافع عن قيمه
ومبادئه المحافظ على مدرسته وأخلاقها وسلوكياتها
فقدمت لنا نموذجاً فريداً لدور المعلم في تربية
وتنشئة جيل سليم على أسس علمية
وقواعد أخلاقية مهنية وترابط أسري فريد
وبالرغم من الدور الذي لعبته الدراما
في إظهار هذه الشخصيات بصورها الإيجابية
إلا أن للدراما وجه آخر فظهر ذلك واضحا في ( مدرسة المشاغبين )
التي أفرزت جيلاً يجمع ما بين الاستهتار والتسيب والإهمال والضياع
مما أدى إلى ضياع هيبة التعليم و مكانة المعلم
وأيضاً ما يؤخذ على الدراما أنها لم تسلط الضوء
على النواحي السيكولوجية والنفسية
التي تحيط بالمعلم وحياته ؛لأن المعلم
كما نعلم بشر، يشعر ويحب ويكره ويغضب ويفرح يحزن
هذه هي شخصية المعلم في الدراما العربية ؛ التي لم تطرح حلولاً وعلاجا
لما يحيط بالمعلم من معاناة ومشاكل وآلام نفسية
وهموم حياتيه ؛ حتى تظهر شخصية المعلم
بالصورة التي نرغب أن يكون عليها
ويفهم المجتمع دوره في صناعة سواعد الأجيال وبناة الأوطان
لابد من مساعدة المعلم وتكريمه واحترام مكانته
وتقدير جهده و وإزالة ما يعترض طريقه
من عوائق ومشكلات حتى يتفرغ لمهنته
دون وجود ما يعوق تفكيره واهتمامه
بمهنته الشريفة مهنة الأنبياء ويقدر المجتمع
بصورة جيدة وواضحة دور المعلم في خدمة المجتمع 0
بقلم : نبيل حزين