عبود سلمان
07-27-2009, 02:16 AM
الفن التشكيلي المغربي يفقد أحد رموزه: ميلود لبيض
http://www.almaghribia.ma/Paper/Photos/20081011_a_lebied.jpg
فقدت الساحة الفنية التشكيلية, أخيرا, ميلود لبيض, أحد الأسماء العصامية, التي أبدعت في مجالها إلى جانب أسماء أخرى, أمثال, الغرباوي, والشرقاوي, والقاسمي.
وكان الراحل من بين الأسماء, التي حققت حضورا لافتا في مختلف الملتقيات, الوطنية والدولية, إذ شارك في العديد من المعارض بكل من فرنسا, وتونس, وإسبانيا, والدانمارك, والكويت, وألمانيا, وأميركا, والبرتغال, ومصر, وبلجيكا, وبريطانيا, والأرجنتين, إلى جانب المعارض التي أقامها بالمغرب.
وتميزت تجربة الراحل ميلود لبيض, بالجنوح نحو الطابع التجريدي, الذي غلب على العديد من أعماله, إلى جانب كونه من بين المؤسسين لما يمكن أن يصطلح عليه بالمدرسة المغربية في الفن التشكيلي, وفق ما ذكر التشكيلي, فؤاد بلامين.
ونستشهد بالورقة التي قدمها الناقد الفني فريد الزاهي, في أحد المعارض الفنية الجماعية, التي شارك فيها الراحل ميلود لبيض رفقة أسماء فنية عدة أمثال تيباري كنتور, وعبد الكريم الوزاني, وبورقية وآخرين, وكانت حول موضوع "الجبل", إذ قدم كل فنان رؤيته البصرية/الجمالية, لهذا الفضاء الذي يعتبر مجالا للعبور نحو اللامتحدد, والمقدس, وكتب فريد الزاهي: " يقدم ميلود لبيض, في هذا المضمار عملين مختلفين بأحجام مختلفة، عبارة عن ثلاثيتين تشتغل كبراهما على موضوعة الزهرة, كمكون شكلي أساسي, في حين تستعرض الثانية تحولات شكلية وتعبيرية أقرب إلى الضبابية المستوحاة من بيئة الجبل. إن تحويل الاستدارات التي يشتغل بها الفنان منذ مدة إلى تداوير نباتية يزج به مباشرة في قلب ما يلتقطه بصره عاطفيا, ورمزيا من موضوعة الجبل.
كما أن التنويعات والخلفيات اللونية, التي تتولد عن العلامات تحول هذا الشكل إلى بناء متخيل للجبل وعناصره المكونة. أما الثلاثية الثانية، فهي تختار لنفسها تنويعا على الخطوط والمدارات والعلامات, باعتماد التلاوين المتدرج الرؤية، لكن هذه المرة من خلال "استراتيجية بصرية" أكثر دقة".
يشار إلى أن الراحل من مواليد 1939 , بقلعة السراغنة, وكان أول معرض أقامه سنة 1958, بمتحف الاوداية بالرباط.
المغربية ■ الفن التشكيلي المغربي يفقد أحد رموزه ميلود لبيض
http://www.almaghribia.ma/Paper/Photos/20081011_a_lebied.jpg
فقدت الساحة الفنية التشكيلية, أخيرا, ميلود لبيض, أحد الأسماء العصامية, التي أبدعت في مجالها إلى جانب أسماء أخرى, أمثال, الغرباوي, والشرقاوي, والقاسمي.
وكان الراحل من بين الأسماء, التي حققت حضورا لافتا في مختلف الملتقيات, الوطنية والدولية, إذ شارك في العديد من المعارض بكل من فرنسا, وتونس, وإسبانيا, والدانمارك, والكويت, وألمانيا, وأميركا, والبرتغال, ومصر, وبلجيكا, وبريطانيا, والأرجنتين, إلى جانب المعارض التي أقامها بالمغرب.
وتميزت تجربة الراحل ميلود لبيض, بالجنوح نحو الطابع التجريدي, الذي غلب على العديد من أعماله, إلى جانب كونه من بين المؤسسين لما يمكن أن يصطلح عليه بالمدرسة المغربية في الفن التشكيلي, وفق ما ذكر التشكيلي, فؤاد بلامين.
ونستشهد بالورقة التي قدمها الناقد الفني فريد الزاهي, في أحد المعارض الفنية الجماعية, التي شارك فيها الراحل ميلود لبيض رفقة أسماء فنية عدة أمثال تيباري كنتور, وعبد الكريم الوزاني, وبورقية وآخرين, وكانت حول موضوع "الجبل", إذ قدم كل فنان رؤيته البصرية/الجمالية, لهذا الفضاء الذي يعتبر مجالا للعبور نحو اللامتحدد, والمقدس, وكتب فريد الزاهي: " يقدم ميلود لبيض, في هذا المضمار عملين مختلفين بأحجام مختلفة، عبارة عن ثلاثيتين تشتغل كبراهما على موضوعة الزهرة, كمكون شكلي أساسي, في حين تستعرض الثانية تحولات شكلية وتعبيرية أقرب إلى الضبابية المستوحاة من بيئة الجبل. إن تحويل الاستدارات التي يشتغل بها الفنان منذ مدة إلى تداوير نباتية يزج به مباشرة في قلب ما يلتقطه بصره عاطفيا, ورمزيا من موضوعة الجبل.
كما أن التنويعات والخلفيات اللونية, التي تتولد عن العلامات تحول هذا الشكل إلى بناء متخيل للجبل وعناصره المكونة. أما الثلاثية الثانية، فهي تختار لنفسها تنويعا على الخطوط والمدارات والعلامات, باعتماد التلاوين المتدرج الرؤية، لكن هذه المرة من خلال "استراتيجية بصرية" أكثر دقة".
يشار إلى أن الراحل من مواليد 1939 , بقلعة السراغنة, وكان أول معرض أقامه سنة 1958, بمتحف الاوداية بالرباط.
المغربية ■ الفن التشكيلي المغربي يفقد أحد رموزه ميلود لبيض